المحقق البحراني

364

الكشكول

ودع حشاك فليس بعد ركابهم * ان حملوا الأحشاء من متحمل أنت الشديد الحزم ان جد النوى * ووجدت صبرا عنده يتحمل وله : نفس أعز علي من كبدي * وسدتها ترب الثرى بيدي روحي التي فديت روحي لها * . . . . . . . . . . . . . . . . . وله : ليس يا واحد الوجود درى * أحد غير أنك مربوب ليس من فعلك العجيب ولا * أنفك من فعلك الأعاجيب أنت للكون علة ولمن فيه * بروء منه أيوب أنت موسى وآدم والصديق * يوسف والكريم يعقوب هم ولولاك لم يخط لهم * في جبين الوجود مكتوب كل نحو سلكته فيه * لك طود الجلال منصوب يشهد البر والبحار به * لك والسهل والشخانيب صنف الكتب في علاك فلم * تحص ما تعرف الأعاريب ومن لها أن تنال ذاك ومن * عجب والطريق ملحوب وله : يا واحد الكون كل عالية * بنقصها عن علاك تعترف ما في معانيك غير مبتكر * كل معاليك روضة أنف فمنك كل الرشاد مقتبس * وكل فيض الوجود مغترف لا خلف السابقين يدركها * وقاصر عن مثارها السلف كل جليل لعز عزته * أصبح لا ما قواما ما ألف سلطان حكم عني لهيبته * مؤتلف في الورى ومختلف وله : عجب مهملات دمعي نطقا * في الثرى بين حمرة وسواد فالتي الحمر هن ماء دمائي * والتي السود هن ماء فؤادي وله : الحب ما أحسنه للفتى * ولم يكن آخره القتل